
منيوك يفضل شغال حتى لو النت وقع في المطعم
بقلم فريق menu-MENA
نُشر في 29 أغسطس 2026
اسأل صاحب مطعم في القاهرة أو الإسكندرية عن الواي فاي بتاعه هتلاقي تنهيدة معينة. الراوتر قاعد ورا جهاز الكاشير، والإشارة بتقطع لكام ثانية كل ما شفاط المطبخ يشتغل، ونص الترابيزات أصلاً خارج نطاق التغطية. منيو QR محتاج نت حي كل مرة الزبون يدوس فيها على فئة، هو منيو هيوريه شاشة فاضية في أسوأ توقيت ممكن. menu-MENA شغّال كـ Progressive Web App قابل للتثبيت لنفس السبب ده، ويستاهل نوضح بالظبط إيه اللي service worker وشوية منطق كاش بيعملوه فعلياً لما صفحة المنيو تكون فاتحة، بدل ما نقول "أوفلاين" كأنها مجرد خانة اتعلمت.
إيه اللي بيحصل فعلاً لو النت قطع في نص الزيارة
لما الزبون يفتح لينك منيوك، الفئات والأصناف اللي في الصفحة اتبنت على السيرفر واتبعتت في نفس الطلب. مش بتيجي صنف صنف كل ما الزبون يدوس. التنقل من المقبلات للأطباق الرئيسية هو بس عرض جزء تاني من نفس اللي وصل أصلاً، مش طلب حاجة جديدة من راوتر المطعم. يعني لو النت قطع للثواني اللي بياخدها شفاط المطبخ عشان يهدى، الزبون اللي فاتح منيوك أصلاً مش هيشوف دائرة تحميل ولا رسالة خطأ. هيكمل يتصفح بالظبط اللي كان فاتحه.
الواجهة حوالين المحتوى ده متخزنة برضه. الـ service worker بيتسجل لحظة ما أي صفحة تفتح، منيو كان أو لوحة تحكم، وبيحتفظ بملفات JavaScript وCSS والخطوط وأي صورة الزبون شافها قبل كده في مساحة الكاش بتاعة المتصفح نفسه، بأسلوب "الكاش الأول". المرة الجاية اللي أي ملف من دول يتطلب فيها، سواء بعد خمس ثواني أو في زيارة تانية الأسبوع اللي بعده، بيتحمل من اللي أصلاً على الموبايل بدل ما يرجع يطلبه من الشبكة.
ليه لينك جديد لسه محتاج نت حقيقي
فيه حد حقيقي هنا يستاهل نقوله بصراحة. menu-MENA مش بيخزّن صفحة منيو التينانت بناءً على الرابط بتاعها مقدماً. ده قرار مقصود: الصفحة بتتبني لحظة كل طلب لأنها بتعتمد على اختيارات جاية من الكوكيز، زي اللغة اللي بتتصفح بيها والثيم الشغال، وتثبيتها كصورة واحدة مجمدة كان معناه إن الاختيارات دي هتبوظ بسرعة. فأول مرة الزبون يفتح فيها لينك منيو معين ومعاه صفر اتصال، اللينك ده هيحتاج نت زي أي موقع تاني. اللي بيفضل صامد هو زيارة شغالة أصلاً، مش فتحة باردة والموبايل في وضع الطيران.
شريط بدل الصمت
تحت كل ده فيه فحص بسيط لحالة الاتصال، متأخر عمداً بثانيتين عشان قطعة نت لثانية واحدة ماتخليش الشريط يظهر ويختفي على الفاضي. لما النت يقطع فعلاً، شريط بيظهر فوق الشاشة: "أنت غير متصل". ولما يرجع، الشريط ده بيتحول لرسالة "تم مزامنة كل التعديلات" لكام ثانية قبل ما يختفي لوحده. الشريط ده مش على منيو الزبون بس. هو مركّب مرة واحدة على كل الموقع، يعني بيظهر في لوحة التحكم بتاعتك برضه، وده معناه إن فريقك مش هيفضل حاير لو الحفظ نجح فعلاً ولا شكله بس نجح.
لو كتابة على السيرفر فشلت فعلاً في نصها، لأن النت قطع في اللحظة الغلط، هي مش بتختفي كده ببساطة. بتتحفظ في طابور صغير جوه المتصفح، متخزن محلياً يفضل موجود حتى بعد ريفريش، وبيتعاد تلقائياً لحظة ما النت يرجع، بفاصل وقت بيزيد شوية بين كل محاولة، لحد ثلاث محاولات. لو فضلت فاشلة بعد كده، هتشوف رسالة "تعديلات فشلت في المزامنة" مع زرار إعادة محاولة يدوي، بدل ما التعديل يضيع من غير ما حد يحس.
ضيفه للشاشة الرئيسية
كل مطعم على menu-MENA بياخد تطبيق تثبيت خاص بيه، مش تطبيق مشترك. ملف "إضافة للشاشة الرئيسية" بيتولّد لكل تينانت لوحده: اللوجو بتاعك، اسم مطعمك، ولون البراند بتاعك كلون الثيم، مربوط برابط منيوك أنت بس. زبون بييجي عندك مرتين في الأسبوع يقدر يضيف المنيو مرة واحدة وبعدها يفتحه من الشاشة الرئيسية على طول، من غير ما يمسح QR تاني. لسه محتاج نت أول مرة يفتح فيها، زي أي لينك، بس بمجرد ما يفتح، نفس الكاش بيشتغل من ساعتها.
لما الطلب فعلاً يتبعت
الطلب بيتحول لواتساب: الزبون بيبني سلة على صفحة المنيو نفسها، بيدوس "إرسال عبر واتساب"، ورسالة جاهزة بتفتح مستعدة تتبعت. بناء السلة دي مجرد تفاعل مع صفحة أصلاً محملة، فبتشتغل بنفس منطق التصفح. إرسالها محتاج واتساب نفسه يوصل للشبكة، وده غالباً بيركب على نت موبايل الزبون نفسه مش على واي فاي المطعم، فواي فاي المطعم لو تعبان مش عادةً هو اللي بيقف بين الزبون وطلب اتبعت. للتفاصيل الكاملة عن الفلو ده، شوف قوائم QR + الطلب على واتساب.
بتكلف كام
مفيش حاجة من ده بند منفصل في الفاتورة. هي جزء من نفس الاشتراك زي أي حاجة تانية: تجربة 14 يوم مجانية من غير كارت ائتمان، وبعدها 90 جنيه في الشهر أو 1000 جنيه في السنة للفرع الأول، وخصم 50% على كل فرع إضافي. نفس فكرة الكاش اللي بتخلي المنيو شغال على نت متذبذب هي برضه سبب إن صور المنيو بتفتح بسرعة حتى على 3G ضعيف. الاتنين راجعين لنفس الفكرة: موبايل الزبون مايستناش على راوتر مطعمك أكتر من اللازم.